حسان يبدة

حسان يبدة يقول '' سأضحي بنهائي كأس إنجلترا للاستعداد جيدا للمونديال''
YEBDA HASAN

الماجيك

الماجيك يقول '' لن أغادر غلاسكو رانجرز إلا إذا تخلى عني''
MAJED BOUGERA

عنتر يحيى

عنتر يحيى يقول ''الفريق الوطني أولا ومستقبلي ثانيا''
ANTAR YEHYA

مراد مغني

مراد مغني يقول ''واثق من المشاركة في المونديال رغم الإصابة''
MEGHENI MORAD

ضبط قائمة اللاعبين الذين سيلعبون أمام ايرلندا


سعدان يفضل قديورة على قادير أمام إيرلندا.. وغزال وحيدا في الهجوم

يرتقب أن ينتهج مدرب المنتخب الوطني خطة حذرة عندما يلعب الخضر لقاءهم الودي غدا الجمعة أمام ايرلندا. وبالنظر الى الحصص التدريبية الأخيرة التي أجراها المنتخب الوطني بكرانس مونتانا فإن رابح سعدان لا ينوي المغامرة في الهجوم ويفضل اللعب بطريقة حذرة على أمل تفادي الهزيمة أمام زملاء روبي كين المعروفين باندفاعهم نحو الهجوم وصلابتهم في الدفاع. ويرتقب أن يلعب المنتخب الوطني بخطة 4-5-1 أي بتعزيز منطقة الوسط واللعب بمهاجم واحد قد يكون بدرجة كبيرة عبد القادر غزال.
  • سيجرب  مبولحي  وزماموش   
  • وأكد مصدر مقرب من الطاقم التقني الوطني أن رابح سعدان سيجرب الحارسين رايس مبولحي ومحمد الأمين زماموش في مواجهة ايرلندا للفصل في هوية الحارس الثالث الذي سيرافق الثنائي شاوشي وڤاواوي إلى جنوب إفريقيا.
  • ورغم أن الكفة تميل إلى رايس مبولحي الذي أبهر مدربه في الحصص التدريبية التي أجراها فإن السوسبانس يبقى قائما، خاصة وأن رابح سعدان كان قد أكد في الندوة الصحفية التي عقدها أول أمس بأنه لم يفصل بعد في قضية الحراس الثلاثة الذين سيحرسون عرين الخضر في المونديال.
     
     
    • بلعيد،  بلحاج،  حليش  ومطمور  في  الدفاع 
    • وتبدو مهمة رابح سعدان صعبة في إيجاد خليفة للثنائي عنتر يحيى ومجيد بوڤرة، حيث سيجبر على الاختيار بين الثلاثي حليش، بلعيد ولعيفاوي. وحسب الحصتين التدريبيتين الأخيرتين فإن رابح سعدان سيلعب بدفاع مسطح مكون من الرباعي بلعيد، حليش، مطمور وبلحاج. وستكون مهمة الثنائي  بلحاج  ومطمور  واضحة  هذه  المرة،  حيث  سيدافعان  عندما  تكون  الكرة  لدى الخصم،  في  حين  أنهما  سيتوجهان  إلى  الهجوم  عندما  تمتلك  العناصر  الوطنية  الكرة .
  • منصوري،  لحسن،  قديورة  وزياني  في  الوسط   
  • وفي  محاولة  لغلق  جميع  المنافذ  على  أشبال  المدرب  تراباتوني،  سيعتمد  المدرب  الوطني  على ثلاثة  لاعبين  في  منصب  مسترجعين،  على  أن  يلعب  لحسن  على  اليسار،  منصوري  في  الوسط والوجه  الجديد  قديورة  على  اليمين .
  • ويرتقب  أن  تكون  مهمة  الثنائي  لحسن  وقديورة  استرجاع  الكرات،  في  حين  أن  مهمة  قديورة ستكون  الربط  بين  الخطوط  ومساعدة  المهاجمين  بالنظر  إلى  حسه  الهجومي  الكبير .
  • ومن  حسن  حظ  كريم  زياني  فإن  المدرب  رابح  سعدان  سيعتمد  عليه  أساسيا  أمام  ايرلندا  وستوكل له  مهمة  صناعة  اللعب  وتموين  عبد  القادر  غزال  بالكرات  على  أمل  التسجيل .

  • غزال  وحيدا  في  الهجوم   
  • وكعادته  سيجد  عبد  القادر  غزال  نفسه  منعزلا  في  القاطرة  الأمامية،  حيث  ستوكل  له  مهمة التهديف،  وهو  ما  سيكون  في  غاية  التعقيد  بما  أن  دفاع  المنتخب  الإيرلندي  صلب  ويصعب اختراقه  بمهاجم  واحد .
  • وكان  رابح  سعدان  ينوي  إدراج  الثنائي  جبور  وغزال  في  الهجوم،  لكن  غياب  حسن  يبدة والمدافعين  بوڤرة  وعنتر  يحيى،  دفع  الناخب  الوطني  إلى  توخي  الحذر  واللعب  بمهاجم  واحد .
    • صايفي،  بودبوز،  قادير،  مصباح  وجبور  في  الاحتياط 
    • ودون رابح سعدان أسماء الخماسي صايفي رفيق، قادير فؤاد، مصباح جمال، بودبوز رياض ورفيق جبور في مفكرته، حتى يقحمهم في الشوط الثاني من المواجهة لتدريبهم والوقف على إمكانياتهم البدنية والفنية قبل الدخول في التربص الأخير الذي يسبق نهائيات كاس العالم.
       
       
       
     
إقرأ المزيد

مهدي لحسن يقول '' لن نخيبكم.. لا مع إيرلندا ولا في المونديال


بعد أن وصفه المدرب الوطني باللاعب المكافح والذكي، يسعى لحسن إلى حجز مكانة أساسية في المنتخب من خلال مواجهة ايرلندا بعد تماثلة للشفاء. ويقول لحسن في هذا اللقاء إن الأساس من مواجهة ايرلندا هو تقديم كرة جميلة تشرف البلد بغض النظر عن النتيجة لأنها مباراة ودية .
  • تبدو  في  أفضل  حال  من  الناحية  الصحية؟ 
  • أعتقد  بأنني  أفضل  من  أي  وقت  مضى،  لقد  تدربت  بشكل  عادي  مع  المنتخب  وانا  انتظر مواجهة  ايرلندا  للتأكد  من  ذلك .
  •  
  • كيف  تقيم  معسكر  سويسرا؟ 
  • اعتقد  بان  الأمور  سارت  بطريقة  جيدة  على  الرغم  من  الإصابات  التي  سيطرت  على المنتخب،  لكننا  عملنا  بجد  طيلة  هذه  الفترة  وحتى  المكان  المخصص  للتحضير  كان  مناسبا .
  • المدرب  رابح  سعدان  قال  بأنك  تمكنت  من  تسيير  إصابتك  بنجاح،  وها  أنت  مؤهل  للمشاركة أمام  ايرلندا  بعدما  رفض  المغامرة  بك  في  وقت  سابق؟
  • اعتقد  بأني  عملت  بجد،  قلت  في  وقت  سابق  اني  متحمس  للمشاركة  في  المباراة  المقبلة والفرصة  الآن  هي  مواتية،  سنسعى  الى  تقديم  مباراة  تليق  بمنتخبنا .
  •  
  • كيف  تتوقع  المباراة  المرتقبة  هذا  الجمعة؟ 
  • ليست  نتيجتها  هي  الأساس،  هي  مجرد  مباراة  ودية،  بالنسبة  لنا  علينا  التحضير  وتقديم  مباراة تليق  بنا  وتحقيق  الانسجام  فيما  بيننا .
  •  
  • ستكون  أساسيا  في  المباراة؟ 
  • لا  أدري  ما  الذي  سيقرره  المدربو  هو  يرفض  المغامرة  بي،  لكن  اعتقد  باني  جاهز،  وتبقى تفاصيل  دقيقة،  سننتظر  التدريبات  الأخيرة  لتتضح  الرؤية .
  •  
  • إذن  الفرصة  مواتية  لحجز  مكانتك  الأساسية  في  الخضر؟
  • طبيعي ان نتنافس بيننا من اجل مكانة أساسية، أما وجودنا في المنتخب فهو يجعلنا نتطلع لهدف واحد هو قيادته إلى تحقيق نتائج ايجابية، وهو الأمر الذي نبحث عنه من خلال تشكيل فريق قوي في المونديال المقبل.
  • الحدث  كان  كله  حول  قرار  إبعاد  مغني،  كيف  تعلق  على  ذلك؟
  • الخبر كان مؤسفا للغاية، خاصة وان اللاعب كانت تحذوه رغبة شديدة للمشاركة في المونديال، وعاد بشكل جيد في التدريبات الأخيرة، لكن قرار الطاقم الطبي والفني كان مغايرا بالمرة، لذا كان المشهد مؤثرا، وتحدثت إليه وأبلغته باني مستعد لمساعدته.
  •  
  • وكيف  كان  الحديث  الذي  جرى  بينكما؟ 
  • طبيعي،  لقد  كان  متأثرا  للغاية،  لكنه  في  المقابل  أكد  لي  بان  هناك  طبيبا  اسبانيا  مختصا  يدعى قوياش،  وهو  مقبل  على  إجراء  العملية  الجراحية  هناك .
  •  
  • هناك  حديث  عن  تلقي  فريقك  سانتاندير  عروضا  من  أندية  ترغب  في  ضمك،  هل  من  جديد  في قضية  انتقالك؟ 
  • لست على علم بهذا الموضوع إطلاقا، أنا مع المنتخب وتركيزي مع الخضر ولا جديد في ذلك، واذا كان العرض جيدا فإني ارى حتما بانهم سيتفاوضون مع هذه الأندية مقابل مكاسب مالية لأنه لم يتبق من عقدي سوى عامٍ واحدٍ.
إقرأ المزيد

حبيب بلعيد يقول ''المنافسة حاليا لا تهمني وسيحين الوقت لإثبات قدراتي''

بعد نهاية الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب الوطني، مساء أول أمس، بملعب موبرا بكرانس مونتانا، التقت ''الخبر'' الوجه الجديد لـ''الخضر'' حبيب بلعيد، لاعب إنتراخت فرانكفورت الألماني، الذي أعير الموسم المنقضي إلى نادي بولون الفرنسي، واستفسرته عن كيفية اندماجه في المجموعة وأهدافه مع المنتخب الوطني، بالإضافة إلى أمور أخرى تطالعونها في هذا الحوار.
كيف هي الأحوال بعد مرور أكثر من خمسة أيام على التحاقك بالتشكيلة الوطنية؟
  الحمد لله كل الأمور عادية؛ حيث نحضّر بطريقة جيدة للموعد العالمي وفي ظروف جد حسنة.. ولم أكن أتصور أن المنتخب الوطني وصل إلى مثل هذه الدرجة من الاحترافية.
وماذا تقصد بالتحديد؟
الاحترافية في كل شيء.. فتصوروا أن القائمين على المنتخب الوطني لم يتركوا لا صغيرة ولا كبيرة إلا وتكفلوا بها. وهذا أمر إيجابي يوحي بأن المنتخب الوطني في مقام المنتخبات العالمية الأخرى المشاركة في المونديال.
وهل وجدت صعوبة في التأقلم مع المجموعة؟
لم أجد أي صعوبة من هذا القبيل، بدليل أن كل اللاعبين المتواجدين في التربص هنا بكرانس مونتانا أصدقائي. وبالتالي أتبادل أطراف الحديث مع الجميع دون أي تمييز. ما يعني أن كل الأمور تسير في الطريق السليم.
والأكيد أن قدامى المنتخب سهلوا المهمة للجدد من أجل اندماجهم بسرعة؟
 بطبيعة الحال؛ فنحن السبعة الجدد لقينا مساعدات كبيرة من قبل القدامى، وأصبحنا نشعر وكأننا نلعب في المنتخب الوطني منذ مدة. كما أن الطاقم الفني هو الآخر سهل لنا المهمة، حيث تركنا نعمل بكل حرية منذ البداية؛ بدليل أن المدرب الوطني رفض الحديث معنا عند وصولنا على حدة، حتى لا نشعر أننا جدد.
في المباراة التطبيقية، اللاعبون الجدد واجهوا القدامى، فما هو السبب؟
 المدرب الوطني هو الذي يختار التشكيلة التي تلعب في أي فريق، وليس نحن. كما أن اختيار المدرب الوطني لتشكيلة الفريقين، لم تكن اعتباطية، بل أراد من خلال ذلك تحفيزنا نحن الجدد على إبراز قدراتنا، رغم أن المدرب قبل المباراة التطبيقية طلب منا أن نلعب براحة.
المنافسة بين اللاعبين لأخذ مكانة ضمن قائمة الـ23 ستكون صعبة أليس كذلك؟
لا أفكر حاليا في المنافسة، فأنا أتدرب مع المجموعة بكل جدية وصرامة وسيحين الوقت لإثبات إمكاناتي خلال هذا التربص.. كما أنني واثق من إمكاناتي وسأكافح من أجل الذهاب إلى المونديال على غرار المجموعة. وكل شيء مكتوب أليس كذلك..
وماذا عن حظوظ الجزائر في المنافسة العالمية؟
دون أي مجاملة، أعتقد أن المنتخب الوطني يملك حظوظا متساوية مع كل المنتخبات التي تضمها المجموعة الثالثة.. كما أننا نعمل بصرامة لكسب اللياقة البدنية اللازمة لمواجهة تلك المنتخبات.
وماذا عن المنافس الإنجليزي؟
 المنتخب الإنجليزي غني عن التعريف، لكن المنتخب الوطني سيدخل تلك المقابلة دون عقدة، وإذا لعبنا بنفس الإرادة التي أبانها اللاعبون خلال التصفيات المشتركة لكأس العالم وأمم إفريقيا فتأكدوا أننا سنقول كلمتنا.
هل من كلمة توجهها لأنصار الخضر؟
عليهم أن يثقوا في هذا المنتخب الذي يملك بحكم تجربتي المتواضعة كامل عوامل النجاح، ويبقى فقط ضبط بعض الأمور التي تتعلق بالحالة البدنية للاعبين، حتى يكون جاهزا مائة بالمائة للمنافسة العالمية.
إقرأ المزيد

الفيفا تعلن قانون جديد

بعد الجدل حول ضربة الجزاء المصرية في دورة أنغولاشاوشي يغيّر قوانين الفيفا
اعتمدت، أول أمس، لجنة القوانين ''بورد'' قوانين تنفيذ ضربات الترجيح خلال المباريات، ومنعت رسميا كل لاعب من التوقّف أمام الكرة، بعد الركض، للتمويه قبل التسديد.
 جاء القرار بعد الجدل الكبير خلال مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا، وتحديدا في مباراة مصر والجزائر، حيث تلقى الحكم البينيني كوفي كوجيا انتقادات من الحارس الجزائري فوزي شاوشي، بسبب اللاّعب المصري حسني عبد ربه، الذي توقف قبل التسديد وترك الحارس الجزائري يختار الزاوية التي يرتمي فيها، قبل أن يسدّد في الزاوية الأخرى.
وينص القانون الجديد على أن أي لاعب يتوقّف أمام الكرة بعد انتهائه من الركض، يتلقى بطاقة صفراء طبقا للمادة ,14 في الوقت الذي يسمح فيه لأي لاعب يكون بصدد تنفيذ ضربة جزاء التوقف قبل الوصول إلى الكرة لتسديدها.
واعتمدت لجنة ''بورد'' الدولية للقوانين في جلستها الأخيرة، قانون توجيه إنذار لأي لاعب يريد التمويه عند تسديد ضربة الجزاء في حركة تسمى ''التوقف القصير''، حيث تم اعتبار ذلك بمثابة خداع وسلوك غير رياضي حتى يتم تسجيل الضربة بسهولة.
وقال باتريك نيلسون، عضو مجلس الاتحاد الدولي للصحفيين ''رأينا بعض النماذج بالفيديو وهي توضح السلوك غير الرياضي حين يتوقف اللاعب بعد الركض ويقوم بالخداع وكأنه يهم بالتسديد، فيتجه الحارس في زاوية ويسدد اللاعب الكرة في الزاوية الأخرى، إنه سلوك غير رياضي تماما''. وأضاف أحد أعضاء اللّجنة أن بعض عروض الفيديو أثارت الضحك في القاعة.
وبتعديل ''الفيفا'' لقوانينها بسبب ما حدث في لقطة تسديد ضربة الجزاء للاّعب المصري حسني عبد ربه أمام الحارس الجزائري فوزي شاوشي، وما تبعه من احتجاجات الحارس الجزائري واللاّعبين، بسبب ''السلوك غير الرياضي'' للاّعب المصري، حين توقف قبل تسديد الكرة وانتظر ارتماءة شاوشي في زاوية ليسدّد الكرة في الزاوية المعاكسة، فإن ذلك يعني بأن الاتحادية الدولية لكرة القدم اعترفت، للمرة الثانية، بأن الجزائر ظلمت وسلب منها حقها في كأس أمم إفريقيا أمام منتخب مصر، بعدما أقرّت قبل 28 سنة، وتحديدا، بعد مونديال إسبانيا 1982، بأن ألمانيا الغربية والنمسا تآمرتا على المنتخب الجزائري، في المباراة الثالثة للمجموعة التي جرت بينهما، كون المنتخبين الألماني والنمساوي اتفقا على ترتيب نتيجة المباراة لصالح الألمان ليضمن المنتخبان التأهّل إلى الدور الثاني على حساب الجزائر التي لعبت مباراتها الثالثة أمام الشيلي قبل 24 ساعة من مباراة ألمانيا الغربية والنمسا.
وسنّت الفيفا قانونا بعد ذلك بجعل كل مباريات الجولة الثالثة في الأدوار الأولى لكل دورة نهائية تلعب في نفس اليوم والتوقيت، لتفادي ترتيب المباريات، واقترن هذا التعديل إلى اليوم بما حدث للمنتخب الجزائري في مونديال إسبانيا وسيظل على ذات الحال إلى الأبد.
قرار تعديل طريقة تسديد ضربات الجزاء خلال المباريات، استنادا لتصرف ''غير الرياضي'' للاّعب المصري، يعتبر أيضا صفعة جديدة من ''الفيفا'' للمنتخب المصري، الذي حصل على مكاسب رياضية أمام الجزائر وحتى قبل مباراة الجزائر في أنغولا، بطرق ليست رياضية.
إقرأ المزيد

أنصار ''الخضر'' يتحدّون البرودة القاسية ومشقة السفر


 لا يزال أنصار المنتخب الوطني حديث سكان كرانس مونتانا بسويسرا، الذين اندهشوا للحب الشديد الذي يميز العلاقة بين هؤلاء الأنصار ومنتخب بلادهم.. وإلا كيف نفسر تحدي العديد منهم لبرودة الطقس وبُعد المسافة من أجل هدف واحد، وهو أخذ صور تذكارية مع العناصر الوطنية والطاقم الفني.
مدخل الفندق الكبير لـ''الغولف وبالاس''، أصبح على مدار ساعات اليوم وإلى غاية العاشرة ليلا، قبلة العديد من أنصار المنتخب الوطني الذين يتوافدون بأعداد هائلة ليس من المدن السويسرية فحسب، وإنما من المدن الفرنسية والإيطالية وحتى الألمانية. لقد التقينا، ليلة أول أمس، في حدود الساعة العاشرة ليلا بمجموعة قدمت من مدينة مونبولييه الفرنسية، قطعت كل هذه المسافة من أجل مشاهدة رفاق زياني.
ورغم برودة الطقس ورفض الطاقم الأمني للمنتخب السماح لأي كان بالتقرب من المدخل الرئيسي للفندق، إلا أن فريد وابنه مراد (12 سنة) وكذا زميله جعفر، أبوا إلا أن يتحملوا المشقة. ولحسن حظهم انتهز هؤلاء فرصة خروج صايفي لملاقاة صديق له لأخذ صور تذكارية معه. علما أن فريد وابنه وصديقه أقاموا الليلة بفندق قريب من مقر إقامة ''الخضر''، بتكلفة 220 أورو لليلة.
إقرأ المزيد

بوعزة يفتح النار ''الفاف لم تعاملني كمحترف وشعرت أنني ضُربت بعصا البيزبول''



 فتح اللاعب الدولي الجزائري عامر بوعزة لاعب بلاكبول الإنجليزي النار على مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم من خلال تصريح أدلى به لموقع ''بلاكبول فيتال'' الإنجليزي أمس عندما وصف شدة تأثره بإبعاده من المنتخب الوطني كأنه تلقى ضربة بعصا البيزبول، حيث قال ''لم أتلق اتصالات من قبل المسؤولين ولو من أجل شرح أسباب الاستغناء عني باعتباري لاعب محترفا''.. وأردف بوعزة في تصريحه لذات الموقع قائلا: ''لقد عملت كثيرا من أجل المنتخب الجزائري ولكنني شعرت في النهاية وكأنني تلقيت ضربات بعصا البيزبول''، وفي تعليق له عن العناصر الجديدة التي وجه لها المدرب الوطني الدعوة للمشاركة في المونديال، أضاف صاحب الهدف الوحيد في مشوار مشاركاته مع المنتخب الوطني ''أنا لست ضد استقدام العناصر الجديدة في المنتخب ولكن أنا جد متأثر من معاملة المسيّرين''.
وفي الأخير أشاد بوعزة، الذي سيكون في كرسي الاحتياط، السبت المقبل، في نهائيات دورة اللقب مع ناديه بلاكبول، بالتفاتة بعض زملائه في المنتخب الوطني وصدمته لعدم تواجد اسمه ضمن قائمة اللاعبين المعنيين بالمشاركة في مونديال جنوب إفريقيا: ''البعض من أصدقائي في المنتخب الوطني صدموا   عندما علموا بعدم استدعائي للمنتخب الوطني''.
إقرأ المزيد

عبد القادر غزال يقول ''غادرت سيينا رسميا ونادي روما مهتم بخدماتي''


يؤكد اللاعب عبد القادر غزال مغادرته لنادي سيينا الإيطالي رسميا، مشيرا إلى أن نادي روما مهتم جدا بضمه، كما يعد غزال الجمهور الجزائري بتسجيل العديد من الأهداف في المباريات المقبلة.
هل تأقلمت مع الارتفاع هنا بكرانس مونتانا؟
 أنا هنا منذ يومين، ولم أعتد بعد على الارتفاع، ولكن هذا لا يمثل أي مشكلة، سأحاول الاعتياد على ذلك.
كيف وجدت أجواء المنتخب الوطني بعد التحاقك متأخرا بالتربص؟
أنا سعيد جدا للالتحاق بتربص المنتخب الوطني الذي هو بمثابة عائلتي الثانية، الأجواء رائعة حتما، خاصة وأنني التقيت بجميع زملائي الذين لم أرهم منذ مدة.
كنت آخر لاعب التحق بتربص كرانس مونتانا، فما هي أسباب ذلك؟
 في الحقيقة، كنت أريد الالتحاق بزملائي في التربص منذ البداية، لكن مسؤولي فريقي رفضوا تسريحي، وتمسكوا بي إلى غاية آخر مباراة في البطولة، وبعدها كان علي أن أحزم أمتعتي وأعود إلى مسقط رأسي في مدينة ليون الفرنسية، قبل أن ألتحق بالتربص.
 هل التقيت زملاءك الجدد؟
لا.. لم ألتق بهم بعد، ولم نتحدث، لكن لدي الوقت الكافي، فالتربص لايزال طويلا، والوقت سيسمح لي بالتعرف عليهم بطريقة جيدة.
وأحيطكم علما أنني كنت على علم بكل صغيرة وكبيرة تخص التربص لأنني كنت على اتصال دائم بزملائي كما هو الحال بالنسبة لكريم زياني وجمال عبدون.
لكن الأكيد أنك تعرف مصباح الذي يلعب في إيطاليا؟
لا أخفي عليكم أن الوقت في إيطاليا يسير بسرعة فائقة، لكنني تابعت بعض مبارياته، وأعتقد أنه لاعب ممتاز بإمكانه إعطاء الإضافة اللازمة للمنتخب.
صرحت في الصحافة الإيطالية قبل مباراة إنتر ميلان الأخيرة بأنك ستسجل هدفا حتى تمنح اللقب لنادي روما.. فهل هذا صحيح؟
لا لم أتحدث أبدا عن هذا الأمر، لقد لعبنا بكل إمكانياتنا لكننا انهزمنا. كما أن فريق الإنتر من الفرق القوية التي تملك لاعبين كبارا.
هل تأثرت بنزول فريقك إلى الدرجة الثانية؟
بالطبع، لقد أدينا موسما متذبذبا، لكننا لم نتمكن من الصمود، الأمور انتهت الآن وقد حزمت كل أمتعتي وغادرت نادي سيينا.
هل هذا يعني أنك لن تستمر في سيينا الموسم المقبل؟
نعم، لقد قررت مغادرة سيينا، ولن أعود إليه الموسم المقبل.
 وماذا عن الاتصالات مع نادي روما؟
تلقيت اتصالات فعلا من هذا النادي، الذي أبدى اهتماما كبيرا بضمي، وهذا منذ منتصف الموسم المنقضي، سأنتظر نهاية المونديال، قصد الفصل في مستقبلي، علي الآن التركيز على المونديال وبعدها سنرى.
 الجمهور الجزائري يعوّل عليك كثيرا في المونديال.. فما هي الرسالة التي توجهها له؟
سأعمل كل ما بوسعي كي أكون في المستوى، وأعد الجمهور بتسجيل الأهداف. كما تنتظرنا مباراتان وديتان، أمام إيرلندا والإمارات، وأظن بأنهما مهمتان جدا في سياق تحضيراتنا للمونديال.
إقرأ المزيد